alhamdullah.alafdal.net
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجى التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدى

alhamdullah.alafdal.net


 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
تصويت
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 20 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 20 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 3184 بتاريخ الأحد يناير 01, 2017 6:01 am
المواضيع الأخيرة
» سيرة رسولنا الكريم عليه افضل الصلاة واتم التسليم
السبت أبريل 15, 2017 12:40 pm من طرف عطر المساء

» الرسم على الجدران
السبت أبريل 15, 2017 12:37 pm من طرف عطر المساء

» رساله شهر رمضان
السبت أبريل 15, 2017 12:35 pm من طرف عطر المساء

» اهلا رمضان
السبت أبريل 15, 2017 12:31 pm من طرف عطر المساء

» الصراحه الفتاة رفعت ضغطي وانا بقرأ
الجمعة نوفمبر 25, 2016 12:09 am من طرف عطر المساء

» دعاء الشرب من ماء زمزم
الجمعة نوفمبر 25, 2016 12:07 am من طرف عطر المساء

» قصيده لمظفر النواب عن فلسطين
الجمعة نوفمبر 25, 2016 12:06 am من طرف عطر المساء

» محاضره ابكت الملايين لنبيل العوضي
الأربعاء نوفمبر 23, 2016 11:30 pm من طرف ماجد الشرفاء

» ارجو من الجميع الدعاء الى خالي ماجد الشرفاء بالشفاء العاجل
الأربعاء نوفمبر 23, 2016 11:26 pm من طرف ماجد الشرفاء


شاطر | 
 

 أحاديث نبوية مع حديث :- { كن في الدنيا كأنك غريب }

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عطر المساء
مشرفة منتدى الادب العربي
مشرفة منتدى الادب العربي
avatar

الجنس : انثى عدد الرسائل : 988
العمر : 35
السٌّمعَة : 122
نقاط : 4922
تاريخ التسجيل : 01/05/2009

مُساهمةموضوع: أحاديث نبوية مع حديث :- { كن في الدنيا كأنك غريب }   السبت أغسطس 08, 2009 3:49 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبيّ فقال : ( كن في الدنيا كأنك غريب ، أو عابر سبيل ) .
وكان ابن عمر رضي الله عنهما يقول : " إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح ، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء ، وخذ من صحتك لمرضك ، ومن حياتك لموتك " . رواه البخاري .

الشرح

عندما نتأمل في حقيقة هذه الدنيا ، نعلم أنها لم تكن يوما دار إقامة ، أو موطن استقرار ، ولئن كان ظاهرها يوحي بنضارتها وجمالها ، إلا أن حقيقتها فانية ، ونعيمها زائل ، كالزهرة النضرة التي لا تلبث أن تذبل ويذهب بريقها .

تلك هي الدنيا التي غرّت الناس ، وألهتهم عن آخرتهم ، فاتخذوها وطنا لهم ، ومحلا لإقامتهم ، لا تصفو فيها سعادة ، ولا تدوم فيها راحة ، ولا يزال الناس في غمرة الدنيا يركضون ، وخلف حطامها يلهثون ، حتى إذا جاء أمر الله انكشف لهم حقيقة زيفها ، وتبين لهم أنهم كانوا يركضون وراء وهم لا حقيقة له ، وصدق الله العظيم إذ يقول : { وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور } ( آل عمران : 185 ) .

وما كان النبي صلى الله عليه وسلم ليترك أصحابه دون أن يبيّن لهم ما ينبغي أن يكون عليه حال المسلم في الدنيا ، ودون أن يحذّرهم من الركون إليها ؛ فهو الرحمة المهداة ، والناصح الأمين ، فكان يتخوّلهم بالموعظة ، ويضرب لهم الأمثال ، ولذلك جاء هذا الحديث العظيم بيانا وحجة ووصية خالدة .

لقد أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بمنكبيّ عبدالله بن عمر رضي الله عنهما ؛ ليسترعي بذلك انتباهه ، ويجمع إليه فكره ، ويشعره بأهمية ما سيقوله له ، فانسابت تلك الكلمات إلى روحه مباشرة : ( كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل ) .

وانظر كيف شبّه النبي صلى الله عليه وسلم مُقام المؤمنين في الدنيا بحال الغريب ؛ فإنك لا تجد في الغريب ركونا إلى الأرض التي حل فيها ، أو أنسا بأهلها ، ولكنه مستوحش من مقامه ، دائم القلق ، لم يشغل نفسه بدنيا الناس ، بل اكتفى منها بالشيء اليسير .

لقد بيّن الحديث غربة المؤمن في هذه الدنيا ، والتي تقتضي منه التمسّك بالدين ، ولزوم الاستقامة على منهج الله ، حتى وإن فسد الناس ، أو حادوا عن الطريق ؛ فصاحب الاستقامة له هدف يصبو إليه ، وسالك الطريق لا يوهنه عن مواصلة المسير تخاذل الناس ، أو إيثارهم للدعة والراحة ، وهذه هي حقيقة الغربة التي أشار إليها النبي صلى الله عليه وسلم في قوله : ( بدأ الإسلام غريبا وسيعود كما بدأ غريبا فطوبى للغرباء ) رواه مسلم .

وإذا كان المسلم سالكاً لطريق الاستقامة ، حرص على قلّة مخالطة من كان قليل الورع ، ضعيف الديانة ، فيسلم بذلك من مساويء الأخلاق الناشئة عن مجالسة بعض الناس كالحسد والغيبة ، وسوء الظن بالآخرين ، وغير ذلك مما جاء النهي عنه ، والتحذير منه .

ولا يُفهم مما سبق أن مخالطة الناس مذمومة بالجملة ، أو أن الأصل هو اعتزال الناس ومجانبتهم ؛ فإن هذا مخالف لأصول الشريعة التي دعت إلى مخالطة الناس وتوثيق العلاقات بينهم ، يقول الله تعالى : { يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا } ( الحجرات : 13 ) ، وقد جاء في الحديث الصحيح : ( المسلم إذا كان مخالطا الناس ويصبر على أذاهم خير من المسلم الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم ) رواه الترمذي ، ولنا في رسول الله أسوة حسنة حين كان يخالط الناس ولا يحتجب عنهم .

وإنما الضابط في هذه المسألة : أن يعتزل المرء مجالسة من يضرّه في دينه ، ويشغله عن آخرته ، بخلاف من كانت مجالسته ذكرا لله ، وتذكيرا بالآخرة ، وتوجيها إلى ما ينفع في الدنيا والآخرة .

ولنا عودة مع قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( كأنك غريب ، أو عابر سبيل ) ، ففي هذه العبارة ترقٍّ بحال المؤمن من حال الغريب ، إلى حال عابر السبيل .

فعابر السبيل : لا يأخذ من الزاد سوى ما يكفيه مؤونة الرحلة ، ويعينه على مواصلة السفر ، لا يقر له قرار ، ولا يشغله شيء عن مواصلة السفر ، حتى يصل إلى أرضه ووطنه .

يقول الإمام داود الطائي رحمه الله : " إنما الليل والنهار مراحل ينزلها الناس مرحلة مرحلة ، حتى ينتهي ذلك بهم إلى آخر سفرهم ، فإن استطعت أن تقدم في كل مرحلة زادا لما بين يديها فافعل ؛ فإن انقطاع السفر عما قريب ، والأمر أعجل من ذلك ، فتزود لسفرك ، واقض ما أنت قاض من أمرك " .

وهكذا يكون المؤمن ، مقبلا على ربه بالطاعات ، صارفا جهده ووقته وفكره في رضا الله سبحانه وتعالى ، لا تشغله دنياه عن آخرته ، قد وطّن نفسه على الرحيل ، فاتخذ الدنيا مطيّة إلى الآخرة ، وأعد العدّة للقاء ربه ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من كانت الآخرة همه ، جعل الله غناه في قلبه ، وجمع له شمله ، وأتته الدنيا وهي راغمة ) رواه الترمذي .

ذلك هو المعنى الذي أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يوصله إلى عبدالله بن عمر رضي الله عنهما ، فكان لهذا التوجيه النبوي أعظم الأثر في نفسه ، ويظهر ذلك جليا في سيرته رضي الله عنه ، فإنه ما كان ليطمئنّ إلى الدنيا أو يركن إليها ، بل إنه كان حريصا على اغتنام الأوقات ، كما نلمس ذلك في وصيّته الخالدة عندما قال رضي الله عنه : " إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح ، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء ، وخذ من صحتك لمرضك ، ومن حياتك لموتك " .


ولا تنسونا من صالح الدعاء


___


و الله أعلم و الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على سيد المرسلين و على آله و صحبه أجمعين

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

_________________
اعتذر لايامي الماضيه
وداعا يا حزني...
وداعا يا ألمي يا وجعي...
وداعا للبكاء والدموع والصمت الرهيب...
فلقد ولدت من جديد.
ساعطر لحظات عمري باروع واجمل العطور..
وانثر عبير الحب كعطر المساء
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


عدل سابقا من قبل عطر المساء في الأحد نوفمبر 22, 2009 3:16 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
um_okba
مشرفة منتدى اسلاميات
مشرفة منتدى اسلاميات
avatar

الجنس : انثى عدد الرسائل : 1609
السٌّمعَة : 197
نقاط : 5904
تاريخ التسجيل : 03/03/2009

مُساهمةموضوع: رد حديث: { كن في الدنيا كأنك غريب }   الجمعة أغسطس 28, 2009 1:57 am

لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخواني واخوتي الأفاضل

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نعمل للدنيا كما نعمل للآخرة، أن نبذل كل طاقاتنا من أجل حياة كريمة عزيزة، وفي الوقت نفسه لا نتمسك بالدنيا ولا نحرص عليها، فرحلتنا فيها قصيرة، ونعيمها مؤقت، وشعور الإنسان العاقل المؤمن فيها مهما كثرت ملذاتها وشهواتها مثل شعور الغريب الذي يتطلع ويحلم بالعودة إلى أهله وعشيرته.



جاء في الحديث الصحيح عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه قال: أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بمنكبي فقال: كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل . وكان ابن عمر يقول في ضوء هذه الوصية النبوية الكريمة: إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء، وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك. وجاء في رواية أخرى أن ما قاله ابن عمر هو من قول النبي صلى الله عليه وسلم.


والرسول صلى الله عليه وسلم يعلمنا من خلال
هذا التوجيه الكريم وهذه النصيحة المخلصة أن التمسك بالدنيا والحرص عليها
والتفاني في ملذاتها ونعيمها الزائل هو تمسك بسراب
، فالإنسان مهما كثر ماله وعز سلطانه وملك كل نعيم الدنيا مصيره الفناء.. كذلك الدنيا بكل ما عليها ستدركها الشيخوخة والفناء كما صورها رب العزة بقوله: اعلموا
أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال
والأولاد كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفراً ثم يكون حطاماً
وفي الآخرة عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوان وما الحياة الدنيا إلا متاع
الغرور
.



وإذا كانت الدنيا التي نعيش فيها بهذه الصورة، فالإنسان
العاقل لابد أن يدرك أنه كالغريب الذي لابد له أن يعود إلى وطنه مهما طال
به المقام في مغتربه وكعابر السبيل الذي يقطع المسافة مرحلة مرحلة حتى
يستقر في مستقره الأخير
، وهو الدار الآخرة.. فحياة الإنسان فيض من نعمة الله، وهو مستردها إليه، إليه سبحانه المرجع والمصير قال تعالى: وإن الدار الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون . ومعنى الحيوان كما قال المفسرون الحياة الحقيقية الأصيلة.



الاستعداد للرحيل



وغربتنا في الدنيا وعبورنا مراحلها يفرض علينا كما علمنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم أن نكون دائما في وضع الاستعداد للرحيل. كل منا يحمل حقيبته في يده مترقبا لحظة الإقلاع من مغتربه متخففا من الأثقال التي ترهقه، مطمئنا على براءة ذمته من كل الالتزامات التي اقتضتها علاقته مع من كان يعايشهم، مجتهدا أن تكون له ذكرى طيبة في قلوبهم وعلى ألسنتهم، معتقدا أنهم جميعا سيتلاقون في الوطن الأم الذي اغتربنا عنه وارتبط قدرنا بالعودة إليه. ولذلك ينبهنا رب العزة إلى ضرورة عدم اللهو عن مصيرنا المحتوم وعدم الافتتان بالدنيا، وأن نستعد دائما للسفر إلى مثوانا الأخير ومستقرنا الدائم فيقول: يا
أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك
فأولئك هم الخاسرون وأنفقوا من ما رزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت
فيقول رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين ولن يؤخر الله
نفساً إذا جاء أجلها والله خبير بما تعملون
.


وعلمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الاستعداد الأمثل للرحيل من هذه الدنيا التي نعيش فيها غرباء. هو أن نحسن العمل من أجل حياة باقية. فالإنسان في الدنيا يأخذ فرصة طويلة للاستعداد وينبه إلى أنه لن يخلد في هذه الدنيا، وليس له حجة في التقصير والغفلة والإهمال واللهو. ولذلك رد القرآن على أهل النار الذين قالوا وهم يصرخون فيها: ربنا أخرجنا نعمل صالحاً غير الذي كنا نعملفقال لهم الحق: أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير فذوقوا فما للظالمين من نصير. أي أعطيناكم فرصة طويلة للاستعداد وجاءكم من نبهكم إلى الرحيل، فأي حجة لكم في هذا التقصير؟



ولذلك يوصينا رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه أن نذكر دائما الرحيل المفاجئ حتى نستعد له قبل أن نؤخذ على غرة فقال في رواية الترمذي إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء ، ولذلك يجب على كل إنسان عاقل أن يجمع في وقت القدرة والاستطاعة ما يحتاجه وقت الضعف والشدة، وأن يأخذ من صحته لمرضه، ومن غناه لفقره، ومن شبابه لهرمه، ومن فراغه لشغله، ومن حياته لموته، ولذلك وجهنا عليه الصلاة والسلام إلى أن نبادر بعمل الخير الذي يقربنا من الله وقال: بادروا
بالأعمال سبعا، هل تنتظرون إلا فقرا منسيا أو غنى مطغيا أو مرضا مفسدا أو
هرما مفندا أو موتا مجهزا أو الدجال فشر غائب ينتظر أو الساعة فالساعة
أدهى وأمر
.


قبل فوات الأوان


ومن أجل الاستعداد الصحيح للرحيل من هذه الدنيا علمنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم أن
نتقرب إلى خالقنا بعمل الخير ونحن في كامل الصحة والعافية لأن الحرص على
الخير والإنسان في هذه الحالة دليل على قوة الإيمان وصدق اليقين والقناعة
التامة بأن الدنيا دار اختبار وعمل للدار الباقية
. سئل عليه الصلاة والسلام: أي الصدقة أعظم؟ فقال: أن تصدق وأنت صحيح شحيح تخشى الفقر وتأمل الغنى، ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت: لفلان كذا أو كان لفلان كذا وقد كان لفلان .


ولذلك قال العلماء الواصلون: إن وضع الاستعداد للرحيل يقتضينا أن نكون إما فاعلين للخير متلبسين به، وإما عازمين عليه مفكرين فيه، حتى تكون الخاتمة حسنة نلقى الله بها على خير، فالإنسان يموت على ما عاش عليه، ويبعث على ما مات عليه.



لقد علمنا رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه أن عقارب الساعة لن تعود إلى الوراء، وأن ما مضى من العمر لن يعود، وأن محاولة إصلاح الخطأ ممكنة مادام في الوقت متسع وذلك انطلاقا من الفهم الصحيح لقول الحق سبحانه: إنما
التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فأولئك يتوب
الله عليهم وكان الله عليماً حكيماً وليست التوبة للذين يعملون السيئات
حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن ولا الذين يموتون وهم كفار
أولئك أعتدنا لهم عذاباً أليماً
.


فكل إنسان يريد أن يهيئ لنفسه مكانا طيبا في دار البقاء عليه أن يضع باسمه في خزائن الله أكبر ما يستطيع من رصيد الطاعات حتى يجده يوم القيامة موفورا مضاعفا يقول الحق سبحانه: ما عندكم ينفد وما عند الله باق ويقول عز وجل: والباقيات الصالحات خير عند ربك ثواباً وخير أملاً .



ندعو الله عز وجل أن يكرمنا في غربتنا وأن يعد لنا عنده نزلا يليق برحمته وفضله
فرحمته بكل مخلوقاته واسعة وفضله وافر عظيم

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عطر المساء
مشرفة منتدى الادب العربي
مشرفة منتدى الادب العربي
avatar

الجنس : انثى عدد الرسائل : 988
العمر : 35
السٌّمعَة : 122
نقاط : 4922
تاريخ التسجيل : 01/05/2009

مُساهمةموضوع: حديث" اللهم لك الحمد أنت نور السماوات"   الأحد نوفمبر 22, 2009 3:34 pm


شرح حديث "اللهم لك الحمد أنت نور السماوات..."
المجيب [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم التصنيف
السؤال كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يدعو في الليل: "اللهم لك الحمد أنت رب السموات والأرض، لك الحمد أنت قيم السموات والأرض ومن فيهن، لك الحمد أنت نور السموات ... أنت إلهي لا إله غيرك" أرجو شرح الحديث.




الجواب السلام عليكم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وآله، وبعد:
الحديث المشار إليه في السؤال أخرجه البخاري (1120) ، ومسلم ( 769 ) من حديث ابْنَ عَبَّاسٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِذَا قَامَ مِنْ اللَّيْلِ يَتَهَجَّدُ قَالَ: " اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيِّمُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ، لَكَ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ مَلِكُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ الْحَقُّ وَوَعْدُكَ الْحَقُّ، وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ، وَقَوْلُكَ حَقٌّ، وَالْجَنَّةُ حَقٌّ، وَالنَّارُ حَقٌّ، وَالنَّبِيُّونَ حَقٌّ وَمُحَمَّدٌ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- حَقٌّ، وَالسَّاعَةُ حَقٌّ. اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ وَبِكَ خَاصَمْتُ وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ، فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْت،ُ أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَوْ لَا إِلَهَ غَيْرُكَ".
شرح الحديث:
قول ابن عباس –رضي الله عنهما-: "إِذَا قَامَ مِنْ اللَّيْلِ يَتَهَجَّدُ": أي إذا قام إلى الصلاة من جوف الليل، وظاهر السياق أنه كان يقوله أول ما يقوم إلى الصلاة.
قوله صلى الله عليه وسلم: "اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ": معنى الحمد: الثناء على الله -تبارك وتعالى- لما اتصف به من صفات الكمال والجلال والجمال، ولنعمه وآلائه على عباده، فهو المستحق للحمد دون سواه و "ال" في الحمد للاستغراق، أي جميع أصناف الحمد له سبحانه وتعالى .
قوله صلى الله عليه وسلم: "قَيِّمُ السَّمَوَاتِ": من صفاته سبحانه القيام والقيِّم والقيُّوم، ومعنى ذلك أن الله -سبحانه وتعالى- هو القائم بنفسه الدائم الذي لا يزول، وهو قيمٌ لأهل السموات والأرض، القائم بتدبيرهم وأرزاقهم وتصريف أحوالهم، المطلع على أعمالهم، وسوف يجازيهم ويحاسبهم، قال تعالى: ( أفمن هو قائمٌ على كل نفسٍ بما كسبت) [آل عمران:39].
قوله صلى الله عليه وسلم: "أَنْتَ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ": من صفات الله -تبارك وتعالى- النور، ومنه اشتق اسم النور الذي هو أحد الأسماء الحسنى، وقد أضاف الله -سبحانه وتعالى- النور إلى نفسه إضافة الصفة إلى موصوفها في قوله تعالى: (وأشرقت الأرض بنور ربها) [الزمر:69]، ومن معاني قوله: "أنت نور السموات والأرض" أنه هادي أهل السموات والأرض، وأنه منور السموات والأرض وخالق نورهما.
قوله صلى الله عليه وسلم: "أَنْتَ الْحَقُّ": من أسمائه تبارك وتعالى: الحق، فهو الحق المبين في ذاته وصفاته لا شك ولا ريب في وجوده، فهو واجب الوجود الذي لا تنبغي الألوهية والربوبية إلا له لا شريك له، وما سواه من الآلهة والمعبودات باطل زائل.
قوله صلى الله عليه وسلم: "وَوَعْدُكَ الْحَقُّ": أي وعدك ثابت لا يتخلف، وعرفه ونكر ما بعده لأن وعده مختص بالإنجاز دون وعد غيره والتنكير في البواقي (لقاء – قول) للتعظيم، واللقاء وما ذكر بعده داخل تحت الوعد، لكن الوعد مصدر وما ذكر بعده هو الموعود به، ويحتمل أن يكون من الخاص بعد العام، كما أن ذكر القول بعد الوعد من العام بعد الخاص .
قوله صلى الله عليه وسلم: "وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ": فيه الإقرار بالبعث بعد الموت، وهو عبارة عن مآل الخلق في الدار الآخرة بالنسبة إلى الجزاء على الأعمال.
قوله صلى الله عليه وسلم: "وَالْجَنَّةُ حَقٌّ، وَالنَّارُ حَقٌّ": فيه إشارة إلى أنهما موجودتان.
قوله صلى الله عليه وسلم: "وَمُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَقٌّ": خصه بالذكر تعظيماً له.
قوله صلى الله عليه وسلم: "وَالسَّاعَةُ حَقٌّ": أي يوم القيامة وأصل الساعة القطعة من الزمان، وإطلاق اسم الحق على ما ذكر من الأمور معناه أنه لا بد من كونها، وأنها مما يجب أن يصدق به، وتكرار لفظ حق للمبالغة في التأكيد.
قوله صلى الله عليه وسلم: "اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ": أي انقدت وخضعت، "وَبِكَ آمَنْتُ": أي صدقت، "وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْت"ُ: أي فوضت الأمر إليك، "وَإِلَيْكَ أَنَبْت":ُ أي رجعت إليك في تدبير أمري، "وَبِكَ خَاصَمْتُ": أي بما أعطيتني من البرهان وبما لقنتني من الحجة، "وَإِلَيْكَ حَاكَمْت"ُ: أي كل من جحد الحق حاكمته إليك، وجعلتك الحكم بيننا لا من كانت الجاهلية تتحاكم إليه من كاهن ونحوه.
قوله صلى الله عليه وسلم: "فَاغْفِرْ لِي": قال ذلك مع كونه مغفوراً له إما على سبيل التواضع والهضم لنفسه وإجلالاً وتعظيماً لربه، أو على سبيل التعليم لأمته لتقتدي به، والأولى أنه لمجموع ذلك.
قوله صلى الله عليه وسلم: "مَا قَدَّمْتُ": أي قبل هذا الوقت، "وَمَا أَخَّرْتُ": عنه، "وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْت":ُ أي أخفيت وأظهرت، أو ما حدثت به نفسي وما تحرك به لساني .
قوله صلى الله عليه وسلم: "أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ": أي أن الله -سبحانه وتعالى- يقدِّم من شاء من عباده بتوفيقه، ويؤخر من شاء بخذلانه، وينزل الأشياء منازلها ، يقدم من شاء من مخلوقاته ويؤخر.
وهذا حديث عظيم من جوامع كلمه عليه الصلاة والسلام، تضمن حمد الله والثناء عليه بأسمائه وصفاته الحسنى الدالة على عظمته وجلاله وكماله وإحاطته بخلقه، وفي هذا الدعاء إظهار العبودية لله، والتأله وتفويض الأمور إليه ، والإقرار بذكر الإيمان بالأمور الغيبية التي هي أصول الإيمان وأركانه مثل الإيمان بالله والنبيين واليوم الآخر والجنة والنار، وتقديم الثناء على الله قبل طلب المغفرة.
فحري بالمسلم أن يتضرع إلى الله بهذا الدعاء الكريم اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم. هذا والله أعلم.



_________________
اعتذر لايامي الماضيه
وداعا يا حزني...
وداعا يا ألمي يا وجعي...
وداعا للبكاء والدموع والصمت الرهيب...
فلقد ولدت من جديد.
ساعطر لحظات عمري باروع واجمل العطور..
وانثر عبير الحب كعطر المساء
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أحاديث نبوية مع حديث :- { كن في الدنيا كأنك غريب }
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
alhamdullah.alafdal.net :: اسلاميات :: القرآن والسنة-
انتقل الى: