alhamdullah.alafdal.net
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجى التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدى

alhamdullah.alafdal.net


 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
تصويت
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 31 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 31 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 3184 بتاريخ الأحد يناير 01, 2017 6:01 am
المواضيع الأخيرة
» سيرة رسولنا الكريم عليه افضل الصلاة واتم التسليم
السبت أبريل 15, 2017 12:40 pm من طرف عطر المساء

» الرسم على الجدران
السبت أبريل 15, 2017 12:37 pm من طرف عطر المساء

» رساله شهر رمضان
السبت أبريل 15, 2017 12:35 pm من طرف عطر المساء

» اهلا رمضان
السبت أبريل 15, 2017 12:31 pm من طرف عطر المساء

» الصراحه الفتاة رفعت ضغطي وانا بقرأ
الجمعة نوفمبر 25, 2016 12:09 am من طرف عطر المساء

» دعاء الشرب من ماء زمزم
الجمعة نوفمبر 25, 2016 12:07 am من طرف عطر المساء

» قصيده لمظفر النواب عن فلسطين
الجمعة نوفمبر 25, 2016 12:06 am من طرف عطر المساء

» محاضره ابكت الملايين لنبيل العوضي
الأربعاء نوفمبر 23, 2016 11:30 pm من طرف ماجد الشرفاء

» ارجو من الجميع الدعاء الى خالي ماجد الشرفاء بالشفاء العاجل
الأربعاء نوفمبر 23, 2016 11:26 pm من طرف ماجد الشرفاء


شاطر | 
 

 سنعود

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اسماعيل

avatar

الجنس : ذكر عدد الرسائل : 53
العمر : 21
السٌّمعَة : 4
نقاط : 3183
تاريخ التسجيل : 01/03/2009

مُساهمةموضوع: سنعود   الخميس مارس 12, 2009 8:02 pm

فلسطين الحبيبة كيف اغفو
وفي عيني اطياف العذاب
فلسطين الحبيبة ... كيف احيا
بعيداً عن سهولك والهضاب
تناديني الشواطئ باكيات
وفي سمع الزمان صدى انتحاب
تناديني مدائنك اليتامى
تناديني قراك مع القبا
ويسألني الرفاق ألا القاء
وهل من عودة بعد الغياب ؟
غداً سنعود والأجيال تصغي
الى وقع الخطى عند الاياب
نعود مع العواصف داوياتً
مع البراق المقدس والشهاب
مع الرايات دامية الحواشي
على وهج الاسنة والحرب.
هذه القصيدة للشاعر عبد الكريم الكرمي ( ابو سلمى ) هو فلسطيني معاصر ولد في طول كرم بفلسطين عام 1909 . تخرج في كلية الحقوق بالقدس, وعمل با لمحاماة في مدينة حيفا , وحنين ووقعت النكبة وهاجرالى دمشق , وعمل مدرس في الغة العربية عام 1980 م . تعد هذه القصيدة واحدة من قصائد الشعر الفلسطيني المتميزة التي تناولت احتلال فلسطين , فقد صور ابو سلمى توجعه للفراق ممزوجا ً بالشوق والحنين الى وطنه , ولكن هذا لا يثني من عزيمته , بل اظل مباشراً بالعودة الكريمة مؤمناً بحتمية الانتصار , وعودة الاهل الى اراضهم ووطنهم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
um_okba
مشرفة منتدى اسلاميات
مشرفة منتدى اسلاميات
avatar

الجنس : انثى عدد الرسائل : 1609
السٌّمعَة : 197
نقاط : 5849
تاريخ التسجيل : 03/03/2009

مُساهمةموضوع: رد علي سنعود   الخميس مارس 12, 2009 8:35 pm

سنعود سنعود سنعووووووووووووووود

سنرجع يوما الي ارضنا الي امنا , الي سهالنا وهضابنا

سنرجع حتما الي بحرنا والي ديارنا

سنعود ونعيد البناء ونرفع الرايات

سنعود ولن نقول ما فات مات

بل سنحفره تاريخنا علي الصخر باظافرنا حتي

تعرف كل الاجيال وكل الامم

اننا عدنا عدنا والثمن كان

الدماء


الله عليك يا اسماعيل

وااااااااااااااااااااااااااااااصل


عدل سابقا من قبل um_okba في الثلاثاء مارس 23, 2010 9:40 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ماجد الشرفاء
مشرف منتدى الترفيه
مشرف منتدى الترفيه
avatar

الجنس : ذكر عدد الرسائل : 1128
العمر : 50
السٌّمعَة : 135
نقاط : 4691
تاريخ التسجيل : 01/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: سنعود   السبت مارس 14, 2009 5:13 pm

مشكوووووووووور يا اسماعيل على تذكيرنا بالشاعر الكبير ابو سلمى وشعره المميز
واصل والى الامام

_________________
اللهم إنا نسألك بأسمائك الحسنى وصفاتك العلا
أن تهب لنا قلوبا لينة تخشع لذكرك وشكرك.
اللهم إنا نسألك قلوبا تطمئن لذكرك.
اللهم إنا نسألك ألسنة تلهج بذكرك


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عطر المساء
مشرفة منتدى الادب العربي
مشرفة منتدى الادب العربي
avatar

الجنس : انثى عدد الرسائل : 988
العمر : 35
السٌّمعَة : 122
نقاط : 4867
تاريخ التسجيل : 01/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: سنعود   الجمعة يناير 29, 2010 7:59 am

سنعودْ...





مُرّي كما مرَّ الزمانُ حِسابا

لوْ شئتِ عَدْواً قدْ طوَوْك ِ كِتابا

وَتَيقَّني أنَّ الفُراقَ بمهجتي

مثلُ اللقاءِ غَدا جوىً وَ عَذابا

وليَ السنونُ تعارَكتْ في ناظري

ما شابَ خاطرُها وصبريَ شابا

وتَكَلْكَلَتْ تقفو على آثارِها

عِظَمَ المُصابِ ولا تزيدُ خِطابا

ما شئتِ سمّي فالسميُّ حُشاشتي

فأنا وأنتِ تجرّعوهُ شَرابا

أفديكِ منْ مقتولةٍ وَقتيلُها

أضحى حديثَ الدهرِ ما قدْ تابا

يرجونَ موتَ طريقِهِ منْ مُخْلَقٍ

حتى تضيعَ خطاهُ لاتَ طِلابا

فهلِ الحِمامُ سوى رفيقِ تواصُلٍ

وهلْ التفرُّقُ بعدَ وصلْكِ طابا

مُرّي فَذكْرُكِ صنوُ ذكريَ مُتْلِفٌ

صفوَ النُّعاسِ وكمْ يعزُّ جَوابا



إني رأيتُ الحزنَ يخلقُ بعضَهُ

ورأيتُ ظنِّيَ في العدالةِ خابا

حتى تساوتْ في المقامِ بلادةٌ

مع همَّةٍ حصدتْ ذهابَ إيابا

وطني أجارَ عليكَ حظٌّ مؤْصَدٌ

بالبينِ سَرْمدُ ما يوفِّرُ بابا

حتى طواكَ الفوتُ دونَ قيودهِ

فأقمتَ دهراً لا تشقُّ ضَبابا

ويئستَ منْ عدْلٍ يقيلُ ظُلامةً

بينَ الوحوشِ تخطَّفتكَ نهابا

فإذا أملتَ بِسِنِّ عدلٍ مُقبلٍ

أوْدَعتهُ الشكوى تقلَّبَ نابا

وإذا تجرَّدَ عاقلٌ منْ غيِّهِ

وَخطا إلى أملٍ ثَنَوْهُ حِرابا

ما هذهِ الدنيا بدارِ حَضارةٍ

أو دارِ إحسانٍ لَبئستْ غابا

قد أشبعونا بالشِّعارِ وحّطَّموا

كلَّ الشرائعِ إذْ ذَرَوْهُ خَرابا

ما صادفَ التاريخُ مثلكَ أوحدٌ

أنتَ القتيلُ وصلَّبوكَ عِقابا






مالي أُراقبُ أمَّةً قدْ أخْلَفتْ

ستينَ ذكرى قَرَّبتْ أترابا

كُنّا سَمِعْنا بالكَرامةِ سَمْعَنا

بِدمِ الليوثِ فَهلْ سَمِعتَ صوابا

أوقفتَ عينَ يَمامةٍ في مَطْلَعٍ

غَرُبتْ معَ التاريخِ ترجو سَرابا

سودُ الصحائفِ والوجوهِ تَخفُّفاً

شحمٌ تورّمَ عندَ سَبْرٍ ذابا

فإذا ذكرتَ فلستَ في أعقابهمْ

بسوى الخسارةِ أترعوكَ جِرابا

أسموكِ نكبةَ ما تنكّبَها العدى

بلْ أوْرثوها واستوَواْ نُدّابا

وتفنّنوا في اللَّوْمِ يومَ تبرُّعٍ

وتبادلوا وئدَ الشريدِ غِلابا

فإذا تجرَّعَ مرَّ كأسٍ علقَمٍ

في بابهم كالوا أذىً وسُبابا

وإذا تنكَّدَ عيْشهُم لِوَقيعةٍ

لاموهُ واشتطوا عليهِ غِضابا

أُسْدٌ عليهِ ، وهمْ على أعدائهِ

يومَ الوقيعةِ أمطروهُ ذُبابا



ما كانَ أوّلهم قعيدَ كرامةٍ

لكنَّ آخرَهم نموا ْ أذنابا

كيفَ السبيلُ إلى الشفاءِ ودائهم

نكرانُ حالٍ كذّبوا كِذَّابا

غنّوا الخيارَ و لا خيارَ بِطبلِهم

غيرُ الهزيمةِ في الخيارِ طِرابا

أينَ السلامُ وأينَ ما قد لحّنوا

وعدّوهم لا يستسيغُ رُضابا

كَلِفٌ بِمذمومِ الفَعالِ مؤصّلٌ

أحشائهُ حُبلى تخرُّ رِقابا

لا عهدَ عندَ عُصابةٍ ما أتقنتْ

غيرَ العقوقِ و صنّعت أربابا

همْ بالخُداعِ وكلِّ مكْرٍ حاقدٍ

برعوا بأحقرهِ فذاعَ نِصابا

شُذَّاذُ آفاقٍ و ألقتْ خُبثها

كلُّ الشعوبِ بِرحْلِنا سُلّابا

أوَ ذَنْبُ أوطانٍ نقاءُ سريرةٍ

حتى استضافت في الزمانِ ذئابا

لا وهْمَ في خيرٍ يؤمّلُ مرّةً

في العَوْدِ بلْ تلدِ الكلابُ كلابا






يا ويحَ قلبِكَ و المشاهدُ غضَّةٌ

ما زالَ لاذِعُها يشبُّ رُهابا

نارٌ تشقُّ الليلَ بينَ ضلوعِها

وتغذُّ في طلبِ المزيدِ رِكابا

قدْ دمّرتْ وجهَ الحياةِ بِليلِةٍ

فجعتْ قلوبَ و شتَّتْ أحبابا

كمْ منْ جرائِمها تخفَّى سيرةً

ألقواْ عليها جُنَّةً و حِجابا

أخفواْ عنِ الدنيا حصائدَ غِلِّهم

وَلَوِ اطَّلعتَ لما رَجَوْتَ ثوابا

همْ يدَّعونَ إبادةً في أَمْسِهم

"هُلُكسْتُهم" كانتْ بنـا ألعابا

لو أدركَ النازيُّ نصفَ حَريقِهم

ما كانَ أبقى نُطفةً وَ ثِقابا

تلميذُهم إبليسُ في طغيانِه

وإذا استزدتَ لماحَصرتَ عُجابا

والشرُّ موروثٌ محاملُهُ هَوَتْ

كالخيرِ شعَّ موسّداً أصلابا

لا ثبَّتَ الجبّارُ في أنسالِهم

مُضَغاً ولا أبقى لهمْ أنسابا



يا قومُ ظنّوا ما أردتم إنمَّا

سنعودُ مهما طالَ عهدُ وغابا

سنعودُ للأوطانِ إنا روحُها

وتعودُ فينا بهجةً وشَبابا

ما طارَ طيرٌ في السماءِ وعشُّهُ

يسلاهُ حتى لو حَبوهُ سحابا

وطني على الباغينَ سمٌّ موغلٌ

لَفَظَ البغاةَ ومزَّقَ الأغرابا

فاستقرئوا التاريخَ في أشباهِهم

واستنطقوا إمّا ترونَ تُرابا

مالي سوى أمَلٍ بربٍّ أكرمٍ

وبفتيةٍ كالروحِ هبَّ حِسابا

تمشي على جسرِ الفداءِ بهمَّةٍ

وتطيرُ في ساحِ الوغى طُلّابا

بَذَلتْ وما تغلي سوى مهرٍ به

قدْ قدَّموهُ ببابها خُطّابا

هذي فلسطينُ التي ما بارحتْ

وطنَ النسّورِ تزيدُنا أسرابا

مهما أقامَ الظلمُ فجرٌ قادمٌ

والمجدُ دربٌ ينتقي أسبابا

_________________
اعتذر لايامي الماضيه
وداعا يا حزني...
وداعا يا ألمي يا وجعي...
وداعا للبكاء والدموع والصمت الرهيب...
فلقد ولدت من جديد.
ساعطر لحظات عمري باروع واجمل العطور..
وانثر عبير الحب كعطر المساء
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
um_okba
مشرفة منتدى اسلاميات
مشرفة منتدى اسلاميات
avatar

الجنس : انثى عدد الرسائل : 1609
السٌّمعَة : 197
نقاط : 5849
تاريخ التسجيل : 03/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: سنعود   الثلاثاء مارس 23, 2010 9:45 pm






عائدون ... شعر : احمد مطر








هرم الناس و كانوا يرضعون



عندما قال المغني :




عائدون




يا فلسطين و ما زال المغني يتغنى




و ملايين اللحون




في فضاء الجرح تفنى




و اليتامى من يتامى يولدون




يا فلسطين و أرباب النضال المدمنون




ساءهم ما يشهدون




فمضوا يستنكرون




و يخوضون النضالات




على هز القناني




و على هز البطون




عائدون




و لقد عاد الأسى للمرة الألف




فلا عدنا




و لا هم يحزنون








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سنعود
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
alhamdullah.alafdal.net :: الادب العربي :: واحة الشعر والشعراء-
انتقل الى: