alhamdullah.alafdal.net
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجى التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدى

alhamdullah.alafdal.net


 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
تصويت
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 19 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 19 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 3184 بتاريخ الأحد يناير 01, 2017 6:01 am
المواضيع الأخيرة
» سيرة رسولنا الكريم عليه افضل الصلاة واتم التسليم
السبت أبريل 15, 2017 12:40 pm من طرف عطر المساء

» الرسم على الجدران
السبت أبريل 15, 2017 12:37 pm من طرف عطر المساء

» رساله شهر رمضان
السبت أبريل 15, 2017 12:35 pm من طرف عطر المساء

» اهلا رمضان
السبت أبريل 15, 2017 12:31 pm من طرف عطر المساء

» الصراحه الفتاة رفعت ضغطي وانا بقرأ
الجمعة نوفمبر 25, 2016 12:09 am من طرف عطر المساء

» دعاء الشرب من ماء زمزم
الجمعة نوفمبر 25, 2016 12:07 am من طرف عطر المساء

» قصيده لمظفر النواب عن فلسطين
الجمعة نوفمبر 25, 2016 12:06 am من طرف عطر المساء

» محاضره ابكت الملايين لنبيل العوضي
الأربعاء نوفمبر 23, 2016 11:30 pm من طرف ماجد الشرفاء

» ارجو من الجميع الدعاء الى خالي ماجد الشرفاء بالشفاء العاجل
الأربعاء نوفمبر 23, 2016 11:26 pm من طرف ماجد الشرفاء


شاطر | 
 

 أدلة القران و السنة علي شهادة التوحيد 1

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
um_okba
مشرفة منتدى اسلاميات
مشرفة منتدى اسلاميات
avatar

الجنس : انثى عدد الرسائل : 1609
السٌّمعَة : 197
نقاط : 5904
تاريخ التسجيل : 03/03/2009

مُساهمةموضوع: أدلة القران و السنة علي شهادة التوحيد 1   الأحد مارس 29, 2009 8:41 am

بسم الله الرحمن الرحيم



أدلة القرآن والسنة: على شهادة التوحيد

[دليل إجابة الدعاء].



الحمد لله القائل : )وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ([غافر:60].

الحمد لله الذي جعل الشمس سراجا، والقمر نور، أنزل القرآن كلاما معجزاً، ناطقا بالبينات والحجج، والبراهين، شاهد على وجود الخالق العظيم سبحانه من عزيز كريم، فيه من الآيات الواضحات البينات الدالات على وجود السميع البصير، مجيب دعوة المضطرين، ومغيث الملهوفين سبحانه من رب رحيم.

والأدلة على توحيد الحق وتبارك وتعالى أكثر من أن تحصى ، فكل خلق من خلقه علامة ودليل عليه سبحانه والقرآن الكريم كلام رب العالمين، هو كتاب التوحيد المسطور قد امتلآ في الدلالة على شهادة التوحيد

وتنوعت أساليبه وطرقه في الدلالة على شهادة أن لا إله إلا الله ، نقف اليوم إن شاء الله تعالى مع بعضها، ولعل من جملتها و أهمها دليل إجابة الدعاء على وجود الخالق سبحانه وتعالى، وقبل الحديث عن هذا الدليل نعرج على تعريف الدعاء عند أهل اللغة والاصطلاح.

تعريف الدعاء:

الدعاء في لغة العرب:

الدعاء أصله من دعا يدعو دعاء ودعوى، وهو واحد الأدعية لأن أصله من دعوت إلا أن الواو لما جاءت بعد الإلف همزت وتقول للمرأة أنت تدعين.

والدعاء: الرغبة إلى الله عز وجل، قال في تاج العروس: والدعاء: بالضم الرغبة إلى الله تعالى فيما عنده من الخير والابتهال إليه بالسؤال ومنه قوله تعالىSmile ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً( [ الأعراف:55],(1), ودعوت فلان إذا صاح به واستدعاه، والدعوة المرة الواحدة، والدعاء أيضاً: بمعنى النداء يقال في ذلك: دعا الرجل الرجل إذا ناداه.

وإجابة الدعاء: إعطاء السائل مسؤوله(2).

والدعاء في الشرع:

تعددت العبارات عند أهل العلم في تعريف حقيقة الدعاء، وان كان المعنى المقصود واحد.

فقد ذكرنا ما حكاه في تاج العروس بأن معنى الدعاء الرغبة إلى الله تعالى فيما عنده من الخير والابتهال إليه بالسؤال.

وقال الطيبي: هو إظهار غاية التذلل والافتقار إلى الله والاستكانة له(3).

وقال المناوي: هو لسان الافتقار بشرح الاضطرار.

وقال القاضي أبو بكر بن العربي: حقيقة الدعاء مناداة الله تعالى لما يريد من جلب منفعة، أو دفع مضرة من المضار والبلاء بالدعاء(4), وقيل: طلب كشف الغمة بتطلع موضع القسمة(5).

وخلاصة هذه التعريفات يمكن القول: بأن الدعاء هو اللجوء إلى الله عز وجل، والاستعانة به، ومناداته لجلب الخير والنفع، ودفع الشر والأذى.

معاني الدعاء في القرآن الكريم:

لفظ الدعاء في القرآن الكريم ورد على وجوه متعددة فناسب أن نتحدث بشكل موجز عن هذه الوجوه باعتبار أننا نتحدث عن هذا الدليل في القرآن الكريم.

فالدعاء والدعوى تأتي بمعنى العبادة: قال تعالى: )وَلاَ تَدْعُ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَنفَعُكَ وَلاَ يَضُرُّكَ فَإِن فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذاً مِّنَ الظَّالِمِينَ( [ يونس:106], فالدعاء هنا بمعنى العبادة فلا تعبدون من دون الله من لا يملك لكم الضر والنفع.

وبمعنى الاستغاثة: قال تعالى: )وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ([الأنعام:150].

وبمعنى السؤال قال سبحانه: )وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ( [غافر:60].

وبمعنى القول: )دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلاَمٌ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ( [ يونس:10].

ويأتي بمعنى النداءSmile يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ وَتَظُنُّونَ إِن لَّبِثْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً([الإسراء:52].

وبمعنى الثناء كقوله تعالى: ) قُلِ ادْعُواْ اللّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَـنَ أَيّاً مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى( [ الإسراء:110].

وقولهSmile وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ( [ يونس:10], فالدعوى هنا بمعنى الثناء والتعظيم والتمجيد(6).

وهناك معاني كثيرة وردت في ذلك تنظر في مضانها، والمقصود التمثيل والإشارة.

الدليل العملي:

دليل إجابة الدعاء، وإغاثة المستغيث هو الدليل العملي الدال على وجود الخالق عز وجل، المطلع على كل شيء, العالم بكل شيء ، القادر على كل شيء فالإنسان إذا أصيب بمصيبة وتخلفت عنه كل أبواب النجاة يجد نفسه يلهث بالدعاء لم بيده كل شيء ، القادر على كل شيء حتى ولو كان المستغيث كافر معرض عنه، هذا الشعور الذي يشعر به كل إنسان عندما يدعو ربه، ويستغيث به هو الدليل العملي الدال على وجود الخالق لهذا الكون المتصرف فيه سبحانه وتعالى, (فمن أراد صدق وجود الله ووحدانيته في ربوبيته فليدعه صادقاً من أعماق قلبه، لأمر من أموره التي ألجأته فيها الضرورة، فانه سيجد الله عز وجل قد سارع إلى إجابة دعائه، فإذا كان في شدة شديدة ، أو في ضرورة ملحة، أو في مأزق حرج فليدعُ الله، فإنه سيجيب دعاءه، ليقيم له برهاناً تجريبياً على أنه حق لا شك فيه، يسمع نداءه الخفي، ويعلم سره وعلانيته، وأنه على كل شيء قدير)(7).

بل هو من أعظم الأدلة فهو في متناول كل إنسان باحث عن الحق فهو ميدان مفتوح لكل إنسان صادق في البحث عن الدليل الذي يورثه الطمأنينة بان الله حق.

والقرآن الكريم قد ذكر هذا الدليل في مواطن كثيرة نذكر طرفاً منها:

قال تعالى: )وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ( [البقرة:186].

قال ابن جرير: وإذا سألك يا محمد عبادي عني: أين أنا ؟ فإني قريب منهم أسمع دعاءهم وأجيب دعوة الداعي(Cool.

والسؤال هنا يحتمل أن يكون عن البعد والقرب، ويحتمل أن يكون عن إجابة الدعاء، ويحتمل أن السؤال عما هو أعم من ذلك، وهذا هو الظاهر مع قطع النظر عن السبب كما يقول الإمام الشوكاني رحمه تعالى(9).

والمقصود أن حصول الدعاء من العبد وحصول الاستجابة من الرب تبارك وتعالى دليل على وجوده سبحانه وتعالى وانه سميع مجيب الدعوات.

وقال تعالىSmile أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ ([ النمل:62].

في هذه الآية التي جاءت ضمن جملة من الآيات التي ساقها الحق تبارك وتعالى في التدليل على وجوده سبحانه وتفرده بالوحدانية والربوبية وخطأ من جعل معه إله آخر، ففي هذه الآية يبين الحق تبارك وتعالى أنه هو المدعو عند الشدائد دون ما سواه, يقول ابن كثير: ( ينبه تعالى أنه هو المدعو عند الشدائد المرجو عند النوازل كما قال تعالى Smile وَإِذَا مَسَّكُمُ الْضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَن تَدْعُونَ إِلاَّ إِيَّاهُ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَكَانَ الإِنْسَانُ كَفُوراً( [ الإسراء:67]. وقال تعالى: ) ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ ( [ النحل:53], وهكذا فقال ههنا: ) أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ ( أي من هو الذي لا يلجأ المضطر إلا إليه، والذي لا يكشف ضر المضرورين سواه(10).

ويقول ابن عاشور: ( ارتقى الاستدلال من التذكير بالتصرف الرباني في ذوات المخلوقات إلى التذكير بتصرفه في أحوال الناس التي لا يخلو عنها أحد في بعض شؤون الحياة، وذلك حال الاضطرار إلى تحصيل الخير وحال انتياب السوء وحال التصرف في الأرض ومنافعها, فهذه ثلاثة الأنواع لأحوال البشر، وهي: حالة الاحتياج وحالة البؤس، وحالة الانتفاع )(11).

والحاصل أن هذه الأحوال الثلاث لا يخلو منها أي إنسان في شؤون حياته، وأن الحق تبارك وتعالى هو وحده دون ما سواه المجيب للإنسان في جميع هذه الأحوال فهو الذي يكشف الكروب، ويزيل الهموم سبحانه.

(ولا شك أن حصول إجابة دعوة المضطر، وكشف الكرب عنه بعد رفع يديه إلى السماء، واستغاثته بخالقه، من أعظم الأدلة على وجود رب قادر سميع بصير، رؤوف رحيم بعباده، فإن اقتران الإجابة بالدعاء وحصول عين المدعو له، دليل حسي صريح على وجود السميع المجيب، وليس من شروط صحة هذا الدليل الإجابة في كل حاله وتكفي الإجابة في بعض الحالات، لأنه قد توجد موانع من حصول الإجابة)(12) .

والمقصود أن المضطر إذا دعا لتحصيل ما اضطر إليه فإنه لا يجيبه إلا الله، فهو الدليل العملي الحسي الدال على وجود الحق تبارك وتعالى، الذي يلجأ إليه كل بر وفاجر.


منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
um_okba
مشرفة منتدى اسلاميات
مشرفة منتدى اسلاميات
avatar

الجنس : انثى عدد الرسائل : 1609
السٌّمعَة : 197
نقاط : 5904
تاريخ التسجيل : 03/03/2009

مُساهمةموضوع: أدلة القران و السنة علي شهادة التوحيد 2   الأحد مارس 29, 2009 8:47 am

تنبيه:

يقول بعض أهل العلم أن السبب في إجابة دعاء المضطر أن ذلك الاضطرار الحاصل له يتسبب عنه الإخلاص وقطع النظر عما سوى الله، وقد أخبر الله سبحانه بأنه يجيب دعاء المخلصين له الدين وإن كانوا كافرين كما في قوله تعالى: )دَعَوُاْ اللّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ...( [ يونس:22].

ومنها قوله تعالىSmile هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُواْ بِهَا جَاءتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءهُمُ الْمَوْجُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُاْ اللّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنجَيْتَنَا مِنْ هَـذِهِ لَنَكُونَنِّ مِنَ الشَّاكِرِينَ *فَلَمَّا أَنجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنفُسِكُم مَّتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَينَا مَرْجِعُكُمْ فَنُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ( [يونس:22-23].

ففي هذه الآية مظهر أخر من مظاهر إجابة الدعاء وهو مشاهد ومحسوس فالإنسان عند ركوب البحر، وحصول الكرب والشدة عليه، حتى يظن أن الموت قد أحاط به من كل مكان، يلهث بالدعاء إلى الذي أمره بين الكاف والنون، ويترك ما سواه، (ففي هذه الآية دليل على أن الخلق جبلوا على الرجوع إلى الله في الشدائد وأن المضطر يجاب دعاؤه ، وإن كان كافرا، و هؤلاء المشركين كانوا لا يلتفتون إلى أصنامهم في هذه الحالة...)(13) .

وتجارب الناس المتكررة لهذه الظاهرة- أعني ظاهرة إجابة الدعاء- لا تحصى ولا تستقصي، ولعله ما من أحد إلا مرت في حياته تجربة الدعاء واستجابته من الرب الخالق عز وجل، ولكن الإنسان كفور كلما التجأ إلى ربه في شدة أحاطت به ليكشف عنه ضره ، ثم كشف الله عنه ما أحاط به عاد إلى جحوده، وكفران نعم الله عليه(14),كما في هذه الآية, وغيرها كثير ومنه قوله تعالىSmile وَإِذَا مَسَّكُمُ الْضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَن تَدْعُونَ إِلاَّ إِيَّاهُ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَكَانَ الإِنْسَانُ كَفُوراً ([ الإسراء:67]..

فاللجوء إلى الله عز وجل في ساعة الخطر هي من الأدلة التي كررها القرآن الكريم في مواطن كثيرة كما ذكرنا في الآيات السابقة، وكقوله تعالىSmile قُلْ أَرَأَيْتُكُم إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللّهِ تَدْعُونَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ* بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شَاء وَتَنسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ( [الأنعام:40-41].

وكقوله تعالى: )وَإِذَا مَسَّ الإِنسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِداً أَوْ قَآئِماً فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَّسَّهُ كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ( [ يونس: 12].

لتبقى هذه الظاهرة التي كررها القرآن الكريم دليل عظيم على شهادة التوحيد.

من تجاربنا:

تجارب الإنسان في الحياة تأخذ بيده إلى الله عز وجل فكثيراً ما يفقد الإنسان جميع الأسباب المادية التي تجلب له الخير، أو تدفع عنه الشر، فإذا توجه بقلبه إلى رب كل شيء ومليكه تحقق له من الخير ما يصبوا إليه، واندفع عنه من الشر ما يخاف منه دون سبب ظاهر فمن وراء هذه الظاهرة غير رب الأرباب ومسبب الأسباب سبحانه ، هذه الظاهرة التي يشعر بها كل إنسان(15).

فما من أحد من البشر سواء في ذلك المؤمن والكافر إلا ومرت به في فتره من الفترات ضائقة وشدة واضطرار، توجه فيها إلى الله بقلب كله انكسار ورجاء وأمل، وإذا بالكرب يزول، والشدة تنتهي، ويجعل الله من له من بعد عسر يسرا .

والقصص والحوادث في ذلك أكثر من أن تحصى فما من إنسان إلا وله قصه أو قصص في ذلك.

فمن هذه القصص و الحوادث على سبيل المثال لا الحصر ( ذكرت مجلة الأبحاث الطبية البريطانية حادثة نشرتها بتوقيع الطبيب الذي جرت معه الحادثة، والقصة أن شاباً بقي مريضاً بمرض مزمن مدة ثلاثة عشر عاماً، وأعيا الأطباء دون أن يصل إلى نتيجة، حتى قال له أخر هؤلاء الأطباء- وهو راوي القصة – بعد أن رأى أن لا أمل- هناك أمل واحد في السماء ، فجرب أن تدعو، ألا تعرف أن تصلى؟ ولأول مرة يدعو الشاب الذي دام مرضه أكثر من ثلاثة عشر عاماً، وعندما زاره الطبيب بعد أسبوع، وجد المريض معافى ،قد شفي من المرض الذي عجز الأطباء أن يعالجوه)(16).

ولعلك قد سمعت من هذا الكثير فكم من أناس أصابهم الداء العضال، وقال الأطباء لا أمل لم يبقى له إلا شهرين، وهذا ثلاثة أو خمسه...، وانقطعت عن المريض كل الأسباب المادية بعد أن ذهب إلى كل مشفى لعله يجد الدواء فلم يجد إلا جواب لا أمل لم يبقى لك إلا أشهر معلومة، وأيام معدودة، فيرجع هذا المريض إلى الذي كل شيء بيده سبحانه فيدعوه، فإذا بهذا المريض صحيح معافى كائن لم يكن به شيء، ولعلك أخي القارئ أو أحد أقاربك، أو أصدقائك واحداً من هؤلاء، حتى أصبح هذا الأمر من الأمور الواضحة التي لا يستطيع أحد أن ينكرها، وأصبح يقين يوقن به كل إنسان.

ثم إن هذا اليقين بحصول الإغاثة من الله تعالى للمضطرين والإجابة لهم يحصل بطريقين : طريق السمع، وعن طريق الحس والمشاهدة .

من حضر الحادثة كانت له حسية مشاهده، ومن الأمثلة على هذا:

استجابة دعاء الأنبياء عليهم الصلاة والسلام كما أخبر تعالى عن نوح عليه السلام Smile وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ ( [الصافات: 75].

وقال تعالى Smile وَنُوحاً إِذْ نَادَى مِن قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ( [الأنبياء:76].

وقال سبحانه وتعالى Smile فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ*فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاء بِمَاء مُّنْهَمِرٍ( [ القمر 10-11].

وقال عن أيوب عليه السلامSmile فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ( [ الأنبياء:84].

وقال عن إبراهيم الخليل عليه السلام : )فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ فَأَنجَاهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ( [العنكبوت: 24].)(17).

فمن شهد الحادثة كانت له حسية ومشاهدة، وإذا لم يكن حاضرا يحصل له اليقين عن طريق السمع الذي أخبرنا بذلك، فهذه التجارب يحصل اليقين بها إما عن طريق السمع، أو عن طريق الحس والمشاهدة.


منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
um_okba
مشرفة منتدى اسلاميات
مشرفة منتدى اسلاميات
avatar

الجنس : انثى عدد الرسائل : 1609
السٌّمعَة : 197
نقاط : 5904
تاريخ التسجيل : 03/03/2009

مُساهمةموضوع: أدلة القران و السنة علي شهادة التوحيد 3   الأحد مارس 29, 2009 8:49 am

ومن أبرز هذه التجارب: قصص الاستسقاء حيث يلجأ المسلمون إلى الله عز وجل عند القحط.

يخرج المسلمون لصلاة الاستسقاء عندما يشتد الجفاف في بلادهم فيفرج الله عنهم كربهم ويجيب دعوتهم ويسوق الغيث إليهم في غضون ساعة أو ساعات، وبعضهم لا يرجع من مكان صلاة الاستسقاء إلا تحت وقع المطر في وقت يئس الناس فيه من سقوط المطر .

سل أباك وأمك أو أحد أقربائك وسل شيوخك العارفين برحمة ربك سميع الدعاء، سلهم عن إجابته دعوة المضطرين، وإغاثة الملهوفين، سلهم كم أصيبت أراض بالجفاف، وانعدم المطر، فخرج المسلمون كما علمهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعون ربهم مستغيثين فيجيبهم وينشر رحمته عليهم، ذلك هو التطبيق العملي الذي نعرف به أن الخالق سبحانه هو سميع مجيب الدعاء وهو القائل: ) وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ( [البقرة:186],(18).

والأمثلة على هذه التجربة المشاهدة أعني غيث الاستسقاء كثيرة جداً ، امتلأ بها التاريخ، وتناقلها الناس

فقد روى البخاري عن أنس بن مالك رضي الله عنه: أن رجلا دخل المسجد يوم الجمعة من باب كان نحو دار القضاء ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطب فاستقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما, ثم قال: يا رسول الله هلكت الأموال وانقطعت السبل فادع الله يغثنا, فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه ثم قال: " اللهم أغثنا اللهم أغثنا اللهم أغثنا ", قال أنس ولا والله ما نرى في السماء من سحاب ولا قزعة وما بيننا وبين سلع من بيت ولا دار, قال فطلعت من ورائه سحابة مثل الترس فلما توسطت السماء انتشرت ثم أمطرت, قال: والله ما رأينا الشمس ستا..."(19).

وذكر شيخنا عبد المجيد بن عزيز الزنداني حفظه الله تعالى أمثلة على هذا نذكر طرفاً منها على وجه الإيجاز:

- ففي عهد الحكم الشيوعي بالحبشة اشتد القحط والجفاف وضاق الناس به حتى هلكت كثير من المواشي ومات بعض الناس جوعاً. فاضطرت الحكومة الشيوعية للسماح للمسلمين والنصارى بإظهار شعائر العبادة والدعاء لإنزال المطر, فقام النصارى في كنائسهم بالدعاء والصلاة من أجل إنزال المطر، ولكن لم يستجب الله لهم، ودعا إمام الجامع الكبير بأديس أبابا الذي يعتبر إماماً للمسلمين هناك إلى صلاة الاستسقاء في يوم معين، وندب المسلمين للصيام ثلاثة أيام قبل ذلك وقبل الخروج لصلاة الاستسقاء، أخذو يدعون الله ويلحون له بالدعاء إلى أن جاء موعد صلاة الاستسقاء فخرجوا وصلوا صلاة الاستسقاء فلم يأت وقت العصر حتى أنزل الله المطر مدراراً بعد سنوات من الجفاف.

- وذكر عن شيخ الأزهر جاد الحق على جاد الحق رحمه الله: بأن أهل سيناء أشتد عليهم الجفاف فأخبروه بذلك فقال لهم: "صلوا صلاة الاستسقاء", فجمع المحافظ الناس والعلماء، وخرجوا لصلاة الاستسقاء فأنزل الله المطر سيولاً غزيرة.

- وحكي عن أوردغان – وهو أحد قيادات حزب الرفاه الإسلامي في تركيا- عندما فاز في أواسط التسعينيات برئاسة بلدية اسطنبول في تركيا قدم خدمات هائلة للناس، وبقي عليه مشكلة الماء حيث كان نصيب الفرد من الماء مرة كل شهر، فقال: "لقد تعلمنا في معاهد الدعاة والأئمة أنه إذا اشتد الجفاف يخرج الناس لصلاة الاستسقاء", فدعا الناس إلى ذلك فاشتدت سخرية العلمانيين من دعوته واشتد حرج المؤمنين من تلك السخرية, فخرج الناس واستغاثوا الله عز وجل ونزلت الأمطار في اليوم الثاني لصلاة الاستسقاء، واستمر نزول المطر حتى امتلأت سدود اسطنبول واكتفى الناس"(20).

أذن هذه الظاهرة ظاهرة تتجدد دائماًَ كلما توفرت الشروط ، وهي تدل بشكل قطعي على وجود المدبر العليم السميع الذي يسمع نداء المنادين، وتوسلات المتوسلين، واستغاثة المستغيثين.

وهذا الدليل دليل إجابة الدعاء يدل على أن الله موجود يسمع دعاء البشر ونداءهم ثم يستجيب لهم، وهم يشاهدون بأعينهم أثر هذه الاستجابة.

بل يدل على ثبوت جملة من صفات الكمال للحق تبارك وتعالى كصفة الغنى، والسمع، والكرم، والرحمة، والقدرة لله سبحانه وتعالى، يقول ابن عقيل: ( قد ندب الله تعالى إلى الدعاء، وفي ذلك معان:

أحدها: الوجود، فإن من ليس بموجود لا يدعى, فالدعاء يدل على وجود الخالق جل وعلا. ويدل على صفات أخرى كصفة الغني، فإن الفقير لا يدعى، و السمع ، فإن الأصم لا يدعى، والكرم، فإن البخيل لا يدعى، والرحمة، فإن القاسي لا يدعى، و القدرة، فإن العاجز لا يدعى)(21).

إن إجابة الدعاء هو البرهان التجريبي الذي يستطيع أن يختبره كل إنسان راغب في الوصول إلى الحق، ومعرفة الخالق عز وجل.

فهذا الدليل بين يديك فما عليك إلا إخلاص الدعاء من القلب لله – عز وجل- سواء كنت في مأزق، أو حاجة شديدة، أو ضرورة ملحه، وستجد الجواب من رب العباد قد جاءك، لتجد هذا البرهان يملأ القلب يقيناً بأنه حق لا شك فيه، وأنه سميع مجيب الدعوات، وأنه على كل شيء قدير.

والحمد الله السميع البصير الذي يسمع ضجيج الأصوات باختلاف اللغات على تفنن الحاجات، فلا يشغله سمع عن سمع، ولا تغلطه المسائل ولا يتبرم بإلحاح الملحين في سؤاله، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين، ومن اتبع هداه إلى يوم الدين. والله أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب.

منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ماجد الشرفاء
مشرف منتدى الترفيه
مشرف منتدى الترفيه
avatar

الجنس : ذكر عدد الرسائل : 1128
العمر : 50
السٌّمعَة : 135
نقاط : 4746
تاريخ التسجيل : 01/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: أدلة القران و السنة علي شهادة التوحيد 1   الثلاثاء مارس 31, 2009 2:32 am

أن حصول الدعاء من العبد وحصول الاستجابة من الرب تبارك وتعالى دليل على وجوده سبحانه وتعالى وانه سميع مجيب الدعوات.

_________________
اللهم إنا نسألك بأسمائك الحسنى وصفاتك العلا
أن تهب لنا قلوبا لينة تخشع لذكرك وشكرك.
اللهم إنا نسألك قلوبا تطمئن لذكرك.
اللهم إنا نسألك ألسنة تلهج بذكرك


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ماجد الشرفاء
مشرف منتدى الترفيه
مشرف منتدى الترفيه
avatar

الجنس : ذكر عدد الرسائل : 1128
العمر : 50
السٌّمعَة : 135
نقاط : 4746
تاريخ التسجيل : 01/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: أدلة القران و السنة علي شهادة التوحيد 1   الثلاثاء مارس 31, 2009 2:34 am

فاللجوء إلى الله عز وجل في ساعة الخطر هي من الأدلة التي كررها القرآن الكريم في مواطن كثيرة

_________________
اللهم إنا نسألك بأسمائك الحسنى وصفاتك العلا
أن تهب لنا قلوبا لينة تخشع لذكرك وشكرك.
اللهم إنا نسألك قلوبا تطمئن لذكرك.
اللهم إنا نسألك ألسنة تلهج بذكرك


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ماجد الشرفاء
مشرف منتدى الترفيه
مشرف منتدى الترفيه
avatar

الجنس : ذكر عدد الرسائل : 1128
العمر : 50
السٌّمعَة : 135
نقاط : 4746
تاريخ التسجيل : 01/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: أدلة القران و السنة علي شهادة التوحيد 1   الثلاثاء مارس 31, 2009 2:38 am

اشكرك ام عقبه على مجمل هذا الموضوع المتكامل والرائع ايضا. احب ان انوه لموضوع ارجو ان يؤخذ بعين الاعتبار مستقبلا. وهو من الافضل ان يكون موضوع النشر مختصرا او بشكل ومضات لكي يسهل على باقي الاخوه قراءته والاستفادة منه.
ان ما قدمتيه لشيء رائع وفيد الا انه بحث طويل واخاف ان لا يلقي نصيبه الوافر من الاطلاع لتعم الفائده.
وفقك الله تعالى لما يحبه ويرضاه

_________________
اللهم إنا نسألك بأسمائك الحسنى وصفاتك العلا
أن تهب لنا قلوبا لينة تخشع لذكرك وشكرك.
اللهم إنا نسألك قلوبا تطمئن لذكرك.
اللهم إنا نسألك ألسنة تلهج بذكرك


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
salwa



الجنس : انثى عدد الرسائل : 56
العمر : 50
السٌّمعَة : 7
نقاط : 3260
تاريخ التسجيل : 05/03/2009

مُساهمةموضوع: رد : الأدلّة على شهادة التوحيد   الأربعاء أبريل 01, 2009 4:03 am

موضع رائع أختي الكريمة والشواهد فيه حلوى كتير ومؤثرة أكتر
ألله يباركلك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أدلة القران و السنة علي شهادة التوحيد 1
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
alhamdullah.alafdal.net :: اسلاميات :: القرآن والسنة-
انتقل الى: